التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأميرة المقيدة

حَلُمَت بفارسٍ ذو عباءة بيضاء ترفرف في الهواء،علي جوادٍ قوي ،يجري، وكأنه يطير في الفضاء .فارس يُكسر، يُحطم الأغلال حول يديها وعنقها .حَلُمت به يفرد سيطرته علي عيونها وشعورها ومسار حياتها ،حَلُمَت ولم تكن تعرف أن هذا محال .نسج خيالها حلما كخيوط العنكبوت ،هشة، لا تستطيع الصمود، وأحلام كقطرات الندي تتبخر مع بزوغ أول شعاع للشمس.كصديً لنداءٍ في الخلاء لايسمعه أحد غيرها ،فقط يتردد ويتكرر لا يصيب أحد غيرها بالصداع. أحلام فتاة بريئة ترمي بروحها في الأوهام. وكيف لا تتوهم وهذا حالها،مُقيدة،مسجونة في أغلال،تتقاسم روحها بين اليأس والصبر سيان.يتخبط عقلها في ظلام مع الألام .فلا رحمة تُعيد صوابها ولا ضيٌ يأتي بين آن وآن. وفارسها دائما تراه من الخلف وكأنه يسافر في الإتجاه المعاكس ،فاعتقدت أنه لن يأتي ولكنها مازالت تراه في الأحلام ،وكأنه يدور حولها في مداره ولا يقوي علي الاقتراب أو إنه لا يود الاقتراب ،صورته ميثالية حقاً،من الأفضل ألا يتشوه بالإنزلاق لبؤرةٍ تملؤها الآهات …محبوسةٌ هي في بُرج عالٍ يصعق كل مَن فكر في الإقتراب أو التدخل لفهم هذا الحال.أوشكت النهاية لا محال ،فلا أحد يذكر كيف بدأ النزال ولا كيف انتصر الأمير الفارس ، فكل هذا كان من نسج خيالٍ لأميرة تربط كل يومٍ نفسها بالحبال.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عاشق سجين

نُفيت إلي عالم فتاك سُجنت من أجل عينيك خلف قضبان ليس لها من فكاك أُعذب لأنني إليك أشتاق أشعر وكأن ماء عينيك المحيط يُغرق كل من أراد الإقتراب وكل من يدنو سجين قلبك الفتاك أينما ذهبت بأفكاري فأنت هناك وطعنت قلبي فهو لا يستطيع الحراك وأشهدتُ سجاني أنك أعز الأحباب  لا أستطيع محوك من بين كلماتي  يا مالكا قلبي بهويً فتاك يخدمك قلبي وعقلي ولساني بوفاء وأنا أترقب وعدك ويوم اللقاء

أعشق الطيران

طرت فوق أهوائي وأشلائي تركت كل ما كان باقي يا من تحبس أنفاسي وتسحقها....... وبصوتك ترهبها لقد طرت وتركتك ورائي تبحث لماذا كان بكائي وتنتظر يوم لقائي رحلت قبل أن أتهشم كالحطب أو أختنق من الغضب قبل ان تنهار مشاعري وتنهال بئس الحروف علي لساني طرت فوق أحاديثك ........وكلامي لا أعلم إلي أين تأخذني احلامي ولكني أعشق الطيران وأنا في مكاني......             

مملكة الأحلام

مملكة من الحب ليس لها مثيل أُسمعك وتُسمعني كلام جميل عندها تهمس لي بحروف ليس لها مثيل وأذوب فيك وأتهادي كماء الغدير تقول أنك لدي أسير  وهل للحب قضبان أيها الأمير يُمكنك أن تعلو بدون أجنحة وتطير أو تغرد بالألحان كالعصافير وتمسك بالسحاب الذي يطير  في يدك مفتاح قلبي الصغير الذي ينبض بحبك وسيكون دوما لدي عينيك أسير ياليت قلبي الصغير  يتحمل هذا الشوق الكبير