التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا تخف ولكن احذر

"لا تخف ولكن احذر"بقلمي (رانيا صابر)
المرض هو الفوهة التي تمكنك من النظر داخل نفسك ومعرفة أسرارها،وكأنك تنظر إلي داخلك في مرآة.
المرض تطهير لتلك الروح الكامنة في الداخل التي انغمست في أحداث ومشكلات الحياة اليومية وقفزت علي أكتافها النفس الضائعة بين ملذاتٍ وأحداثٍ وحكايات عديدة.
هناكِ تصل إلي ينبوع أمل لحياةٍ أخري حيث تنسي آلامك و أوجاعك الجسدية وترتقي للشعور بالراحة المطلقة والتفكير الصائب .
المرض منحة من الخالق لروحك التي بعُدت واندثرت في داخلك لتخرج مرة أخري للحياة،ولكونك شاكراً للنعمة التي أنعمها الله عليك بمرضك،تتجلي رحمة الله تعالي ،فترضي بما أنت عليه،و تُخفف آلامك إلي درجة عدم الشعور بها ،أو أن تتعافي فعلياً
وبينما أنت في خضم كل هذه الأفكار والمشاعر الدقيقة، تنتابك مشاعر أخري غريبة ومحيرة ،فحولك أنواع مختلفة من البشر ،يختلفون عنك في طريقة تفكيرهم أو حتي في طريقة التعبير عن تلك المشاعر، يبعثون إليك رسائل من واقع محبةٍ عميقة ولكن بدرجاتٍ و رودود أفعال تكاد تكون متناقضة فبعضهم مثلا يُشعرك بأن ليس لك حق في أن تمرض وكأنهم لا يتقبلونك فهم يحبونك ولا يطيقون أن يروك مريضاً كما لو كنت أنت مَن أمرضت نفسك و كأنك مستمتعاً بمرضك هذا.وهذاما أُسميه الشعور الخنييييق.
وعلي العكس،فالبعض الآخر يطرق بابك  بحبٍ وعلي استحياء،ليطمئن عليك؛ويدعو لك،فيضع  كفه فوق جبهتك بحنان وسلام  فيسري شعور بين أصابعه  ليتغلغل لرأسك ومشاعرك،فيتحسن مودك ويتفاعل معه جهازك المناعي  ويقوي . وهذا شعور الامتنان لله عز وجل الذي سخر لك أمثال هؤلاء للتخفيف عنك في محنتك مع المرض.وكن الشخص الذي تود الالتقاء به

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عاشق سجين

نُفيت إلي عالم فتاك سُجنت من أجل عينيك خلف قضبان ليس لها من فكاك أُعذب لأنني إليك أشتاق أشعر وكأن ماء عينيك المحيط يُغرق كل من أراد الإقتراب وكل من يدنو سجين قلبك الفتاك أينما ذهبت بأفكاري فأنت هناك وطعنت قلبي فهو لا يستطيع الحراك وأشهدتُ سجاني أنك أعز الأحباب  لا أستطيع محوك من بين كلماتي  يا مالكا قلبي بهويً فتاك يخدمك قلبي وعقلي ولساني بوفاء وأنا أترقب وعدك ويوم اللقاء

أعشق الطيران

طرت فوق أهوائي وأشلائي تركت كل ما كان باقي يا من تحبس أنفاسي وتسحقها....... وبصوتك ترهبها لقد طرت وتركتك ورائي تبحث لماذا كان بكائي وتنتظر يوم لقائي رحلت قبل أن أتهشم كالحطب أو أختنق من الغضب قبل ان تنهار مشاعري وتنهال بئس الحروف علي لساني طرت فوق أحاديثك ........وكلامي لا أعلم إلي أين تأخذني احلامي ولكني أعشق الطيران وأنا في مكاني......             

مملكة الأحلام

مملكة من الحب ليس لها مثيل أُسمعك وتُسمعني كلام جميل عندها تهمس لي بحروف ليس لها مثيل وأذوب فيك وأتهادي كماء الغدير تقول أنك لدي أسير  وهل للحب قضبان أيها الأمير يُمكنك أن تعلو بدون أجنحة وتطير أو تغرد بالألحان كالعصافير وتمسك بالسحاب الذي يطير  في يدك مفتاح قلبي الصغير الذي ينبض بحبك وسيكون دوما لدي عينيك أسير ياليت قلبي الصغير  يتحمل هذا الشوق الكبير